السيد المرعشي

364

شرح إحقاق الحق

صلى الله عليه وآله وبارك وسلم منكبي ثم قال انهض : فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال لي : اجلس ، فجلست فنزل عني وقال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم لي : اصعد يا علي على بمنكبي ، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول الله ( ص ) فلما نهض بي خيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء ، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم فقال لي : ألق صنمهم الأكبر صنم قريش ، وكان من نحاس موتدا بأوتاد حديد إلى الأرض ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : إيه إيه عالجه ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) فلم أزل أعالجه ثم استمسكت وقال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : اقذفه ، فقذفته فتكسر ، وصعدت من فوق فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله وبارك وسلم . رواه الطبري وقال : خرجه أحمد وصاحب ( الصفوة ) ، رواه الزرندي والصالحاني ، وفي إسناده الطبراني واللفظ له . ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد الحافي ( الخوافي ) الشافعي في ( التبر المذاب ) ( ص 38 نسخة مكتبتنا العامة بقم ) قال : وروى الإمام أحمد في المسند عن علي قال : انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة ، فقال لي رسول الله ( ص ) اجلس ، فجلست ، فصعد على منكبي فذهبت لأنهض به فوجد في ضعف الصبي ، فنزل وجلس لي وقال : اصعد على منكبي ، فصعدت على منكبيه فنهض بي ولقد خيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء ، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال من صفر أو نحاس ، فجعلت أزاوله عن يمينه وشماله وبين يديه ومن خلفه استحكمت منه ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقذفه ، فقذفته فتكسر كما تتكسر القوارير ، ثم نزلت أنا ورسول الله نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يرانا أحد من الناس .